om's profileربنا اللهPhotosBlogListsMore Tools Help

ربنا الله

"إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزّل عليهم الملائكة ألّا تخافوا ولا تحزنوا وأَبْشِروا بالجنّة..."
June 16  
Photo 1 of 49
January 16

تضامنا مع أهل غزة العزة

تحدث مساء الجمعة الدكتور محمد العريفي في برنامج "ضع بصمتك" بقناة إقرأ الفضائية عن التهديدات التي تحصل لأهالي غزة من قبل اليهود عن طريق الهاتف لتثبيط عزيمتهم، وإدخال الرعب في قلوبهم.
 

 ثم بين الواجب على المسلمين مقابل ذلك، وهو الاتصال على إخواننا في غزة ومؤازرتهم، وقد قام بالاتصال من جواله على مفتاح غزة الظاهر بالأعلى ثم اختار ستة أرقام عشوائية فرد عليه أحد إخواننا في غزة ونقلت المكالمة على الهواء مباشرة.

 بين له الدكتور أنه أحد إخوانه من السعودية لا يعرفه وإنما يسأل عن حاله وحال بقية إخوانه المسلمين بغزة، وعن ظروفه من توفر الطعام والاحتياجات، وعن الأمن وإمكان التجول فأجاب فرحا بالاتصال بأن الاحتياجات غير متوفرة وأن أسعارها عالية والخروج من البيوت صعب للخوف من القصف وأن صلاة الجمعة بالأمس صلوها صلاة الخوف في بيوتهم ، ثم دعا له الدكتور ونقل له تحياته وتحيات إخوانه من السعودية ودعواتهم لهم مما أسعد الرجل، وأحسه بوقوف إخوة معهم يتمنون نصرهم ويدعون لهم.

 ونبه الدكتور على أهمية هذا النوع من المؤازرة لإخواننا المسلمين الواقعين في كرب الحصار والقصف ، وذلك بالاتصال على مفتاح غزة 00970828 واختيار ستة أرقام عشوائية ومن ثم مؤازرتهم والوقوف معهم والسؤال عن أحوالهم ، يقول النبي صلى الله عليه وسلم :(مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى).

من الأساليب التي تستخدمها إسرائيل والشعب اليهودي في هذه الأيام تهديد الفلسطينيين عامة وأهل غزة خاصة، الهدف من هذه التهديدات كسر شوكه الفلسطيني وكسرالمقاومة وركوع الشعب الفلسطيني للصهاينة، وهذه التهديدات ليست عن طريق الإعلام أو عن طريق ألإنترنت بل عن طريق الاتصال على التلفونات الثابته لأهل غزة في بيوتهم من قبل الشعب اليهودي ويهددونهم يوميا بعشرات الاتصالات.
 

كيف نرد على هذه التهديدات الصهيونية ونرفع معنويات أهل غزة؟؟؟

الطريقة هي الاتية:

ما عليك إلا أن تتصل على رقم في قطاع غزة أوخان يونس أو رفح أوالوسطى من غزة وتخبره أننا ندعو لهم في صلواتنا وتصبرهم وأننا معهم قلباً وقالباً ونعزيهم في موتاهم وأن يتقبلهم الله من الشهداء.

 

الأرقام التالية مفاتيح خطوط قطاع غزة وخان يونس ورفح والوسطى من غزة أدخل رقم مفتاح المدينة كما هو ظاهر وبعدها أضف خمسة أرقام عشوائية.

قطـاع غــــــــــــزة:--------------> # # # # # 00970828

خـــــــــــان يونس:--------------> # # # # # 00970820

رفـــــــــــــــــــــح : -------------> # # # # # 00970821

الوسطى من غزة: -------------># # # # # 00970825

وعند اتصالك ربما يرد عليك طفل أو امرأة او أي كان فأخبره بإسمك وأنك تتصل من (بلدك) واسأله عن الاوضاع والله لتندهش من الوضع الذي سيقوله لك، وكيف انهم صابرين وبهذه الطريقه انت وقفت بجانب أهلنا في غزة وواسيتهم في مصيبتهم.

سيكتب التاريخ يوما



لسنا نعرف حقبة زمنية مثخنة بالجراح والهزيمة مرت بالأمة المسلمة كهذه الحقبة الزمنية المعاصرة التي ألمّت بأمتنا الثكلى وحتى إبّان العصور الدامية، بدءً من هجمات التتار الأوباش، ومروراً بحملات الصليبيين الأنجاس، وانتهاءً بتدميرالخلافة العثمانية.. لم يشهد العالم الإسلامي ما يشبه وضعه المعاصر، من الإهانة والإذلال على يد أعدائه
*******

فمن يُصدِّق أن تُحتلَ العراق، وقبلها أفغانستان، وقبلهما فلسطين والشيشان والفلبين وكشمير، ولا تجد في المسلمين من يستنكر بصدق، فضلاً أن يجيش جيشاً، أو يُحرّك جنداً.. إذاً سيكتبُ التاريخُ يوماً أنّ فلسطين الحبيبة والقدس الشريف والأقصى المبارك، ظلت تئن تحت أقدام اليهود منذ ما يربو على خمسين عاما؛ً بينما المسلمون يلعبون الكرة، ويتنافسون للصعود إلى نهائيات كأس العالم.. وسيكتب التاريخ يوماً أنّ العراق يذبح من الوريد إلى الوريد، وتُقطع أوصاله، وتُصادر خيراته وتُرّملُ نساؤه، بينما الجماهير الرياضية تملأ المدرجات بحثاً عن الانتصارات الزائفة والبطولات الكاذبة
*******

وسيكتبُ التاريخ يوماً أنّ أفغانستان الأبيّة تُدمر حجراً حجراً، وتُدك قرية قرية، بينما شباب الأمة المغفل يحمل الرايات الملونة، والأعلام البراقة.. وسيكتبُ التاريخُ يوماً أنّ شيشان البطولة والمجد تستباح خضراؤها، وتنتهك حرماتها، وتمزق أشلاؤها على يد الدب الروس الغاشم، بينما شباب الأمة يملأ غرف الشات والبالتوك يصطاد الغافلات الساذجات، ويبحث عن الماجنات.. وسيكتبُ التاريخُ يوماً أنّ المئات والآلاف من الشرفاء يملأون سجون غوانتنامو وأبو غريب فيُوجعون ضرباً، ويُشبعون لكماً، ويقتلون قهراً، ويُهان كتاب ربهم أمام أعينهم ويسخر بنبيهم عليه السلام تحت مسامعهم.. بينما شبابُ الأمة يذرع الأسواق، وتزدحم به الملاهي وعُلب الليل، ودور السنيما، وصالات المسرح، ويتابع الفضائيات الماجنة ويعشق الصور المحرمة، والمناظر الداعرة وتصك آذانه الأغاني الهابطة، والموسيقى الصاخبة الآثمة
*******

سيكتب التاريخُ يوماً أنّ اسرى كوبا وأبو غريب يمارس معهم كلّ أنواع الإيذاء الجسدي والنفسي، وتُقدم لهم ألوانُ الإهانة والإذلال، وفنونُ التركيع والاستبعاد؛ بينما الإعلام العربي والإسلامي مشغول حتى النخاع بتقديم أنواع وأشكال من الإسفاف الخلقي. ولم تتجرأ وسيلةٌ إعلاميةٌ -حتى الآن- على تبني قضيتهم أو نقل معاناتهم، فقد طغت أخبارُ الممثلات والراقصات، ولاعبي الكرة وأبطال الرياضة على صفحات الجرائد، واستولت على ساعات البث..

وسيكتبُ التاريخ يوماً أنّ جماً غفيراً من أدعياء العلم وطلابه، لا هم لهم إلا التصنيف والتزييف، أو الركض خلف الرُتب والمناصب دون أن يتبنوا للمسلمين قضية, أو يرفعوا للمنكوبين رأساً أو يصدعوا بحق أو يبطلوا باطلاً.. وسيكتبُ التاريخ يوماً أنّ منابر الجُمع قد خرست عن تبني قضايا الأمة المصيرية أو تعاطي المسائل الحيوية أو تسليط الأضواء على جراحات الأمة، ومواجعها في أصقاع المعمورة..

أخبروني بربكم، من ابنُ أبيه ذاك، الذي يجرؤ على تذكيرنا –ولو عرضاً– في تضاعيف خطبته عن مجازر الأعداء في أفغانستان والعراق أو الشيشان وفلسطين؟ ومن ابنُ أبيه ذاك الذي يُنبئنا عن أسرانا في سجون الغرب, حتى غدونا والله عاجزين عن إدراك ملامح هويتهم أبشر مسلمون هم؟ أم كائنات من عالم آخر، لا كرامة لهم ولا شعور, ولا بواكي لهم ولا أنصار؟
*******

اللهم نشكو إليك جلد المنافقن وعجز الثقة، وقلة ذات اليد،, وجور ذي الطغيان ولا نملك ختاماً إلا نقول: صبراً مجاهدي الأمة وأسراها؛ فإنَ موعدكم الجنة
*******
-د.رياض بن محمد المسيميري-
September 18

Voilà une INNOVATION qui arrive : " AL IMSAK"

   

img257/1548/0892011529418zt5.gif

 

 

 

 

 

 

 

 

Le Prophète (Paix et bénédiction d'Allah sur lui) a dit : 
  
« Toute nouveauté est une innovation
toute innovation est égarement
et tout égarement est au feu
 
».
 
 

AS-SOUHOUR
( Le repas pris à la fin de la nuit, avant la prière de l’aube).

 
q       D’après Anas (Qu’Allah l’agrée) le Messager d’Allah (Paix et bénédiction d'Allah sur lui) a dit :    
«  Prenez le Souhour car il y a dans le Souhour une bénédiction. »[1]
   
 
q       Cheikh ibnou ‘Otheïmine dit que la bénédiction (Baraka) se divise en deux :    
· 
la première partie est religieuse tel que le fait d’appliquer et de suivre la Sounnah du Prophète (Prière et         bénédiction d'Allah sur lui) ;  
·    
la deuxième partie est corporelle tel que le fait de s’alimenter pour se fortifier, ce qui aide le jeûneur dans ce sens.
 q       Le Souhour peut être pris avec une gorgée d’eau uniquement. D’après le Hadith rapporté par ‘Abdoullah ibnou ‘Amr (Qu’Allah l’agrée), le Messager d’Allah (Prière et bénédiction d'Allah sur lui) a dit :     

« Prenez le Souhour ne serait-ce qu’avec une gorgée d’eau. »[2]
 
  
q       Il est préférable de retarder le Souhour jusqu’à la fin de la nuit : d’après Anas,  Zeïd ben Thabet (Qu’Allah l’agrée) a dit :   « Nous avons pris le Souhour avec le Prophète d’Allah (Prière et bénédiction d'Allah sur lui), puis celui-ci se leva pour la Salaat. » Je demandais alors à Zeïd, combien de temps il y avait entre le Souhour et l’Adhan (appel à la prière) ? Il me répondit : « La durée était de cinquante versets  environ. »[3]  (c‘est à dire le temps de lire cinquante versets  environ)    
 
 
q       Il faut préciser que ce Hadith n’ouvre pas la porte à l’innovation que l’on nomme
« al Imsak », c’est à dire l’abstention de manger et autre, un certain temps avant l’Adhan comme on le trouve dans les calendriers ou à la radio. En effet, il nous est permis de manger jusqu'à l’appel de l’aube. Et en voici la preuve : D’après abou Houreïra (Qu’Allah l’agrée), le Messager d’Allah (Prière et bénédiction d'Allah sur lui)a dit :  « Si l’un d’entre vous entend l’appel (de la prière de l’aube) alors qu’il a son récipient à la main, qu’il ne le pose pas jusqu'à ce qu’il en finisse son besoin. »[4] 
 
 
AU MOMENT DE LA RUPTURE DU JEغNE
 Allah a institué des règles à suivre pour le jeûneur qu’il conviendra d’observer lors de la rupture de son jeûne :
 q       Qu’il rompt le jeûne avant de prier.  
 q       Qu’il rompt le jeûne avec des dattes mûres et fraîches, s’il n’en trouve pas alors avec des dattes sèches ou sinon avec une gorgée d’eau.  Anas (Qu’Allah l’agrée) a dit que le Messager d’Allah rompait son jeûne par quelques dattes mûres avant de faire la prière. S’il n’en trouvait pas, il se contentait de petites dattes simples. Puis s’il n’en trouvait pas, il buvait quelques gorgées d’eau.[10]  
 q       Qu’il dise l’invocation de la rupture du jeûne. D’après ibnou ‘Omar (Qu’Allah l’agréé), lorsque le Prophète rompait son jeûne, il disait cette invocation :[11]
 
dhahab ddhama' wa btallat al 3ourouq wa thabata l''Ajr inchâ' ALLAH
q       Qu’il demande à Allah ce qu’il veut dans ses invocations comme bien de ce bas monde et de l’au-delà, et les meilleures des invocations sont celles qui les rassemblent et celles du Prophète (Paix et bénédiction d'Allah sur lui) qui ont été authentifiées.  
q      
Qu’il ne manque pas de faire la prière du Maghreb en commun à la mosquée après qu’il ait rompu son jeûne d’une datte tendre ou autre chose. Lorsqu’il a terminé sa prière, qu’il revienne à son repas. 
D’après l’ouvrage de abou Malik, déjà cité. Oummou Mou’adh
[1] Rapporté par al Boukhari, Mouslim, Tirmidhi, Nassaï et ibnou Maja.
[2]
Rapporté par ibnou Hibban, voir sahih al-jami’ n° 2945.
[3]
Rapporté par al Boukhari, Mouslim, Tirmidhi, Nassaï et ibnou Maja.  
[4]
Rapporté par abou Dawoud et al Hakim.  
[10] Hadith -Sahih rapporté par abou Dawoud et Tirmidhi.  
[11]
Hadith Hassan ( bon ) : rapporté par abou Daoud, voir Sahih el jami’, vol. 4/209     
 

 

 

 

 

 

 

 

 L'Imâm Ahmad Ibn Hanbal (rahimahou ALLAh) a dit:

« Les gens ont plus besoin de la
science que de nourriture et de boisson, car ils n'ont besoin de la nourriture et de la boisson que deux à trois fois par jour, alors qu'ils ont besoin de la science à chaque instant. »

  

July 13

منابر من نور

بسم الله الرحمن الرحيم
إخواني وأخواتي في الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده أما بعد...
قبل الشروع دعني أذكرك بشيء مهم وهو أن العلم ما جعل يوما ليحفظ دون أن يعمل به بل لابد أن يورثك العلم عملا صالحا وإلا أخذت به يوم القيامة كما أن هنالك أمرا آخر ألا وهو التنبيه على فضل الله سبحانه وعظيم عطائه ولو على عمل يسير خلصت فيه النوايا وصلحت به النفوس فيضاعف الله مثوبة صاحبه كمال قال سبحانه
((ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم
))
===========
إخواني وأخواتي في الله
أبطال هذا المشهد النبوي الشريف هم بشر مثلنا ليسوا ملائكة ولكن لجميل أعمالهم مع خفتها ويسرها وسابغ عطاء الله لهم يغبطهم أنبياء الله الذين عانوا الأمرين في نشر الدعوة وكابدوا الأهوال وقاتلوا وجاهدوا وصبروا وأوذوا في سبيل الله وصبروا وأخرجوا من ديارهم وأموالهم
فعلى عظيم منزلتهم وواسع عطاء الله لهم إلا أنهم يتشرفون إلى قوم حازوا القرب من الله في أعمال لا تبلغ ما صنعه هؤلاء الأنبياء
وليس معنى هذا أنهم أعلى منزلة من الأنبياء لكن لهم مكانة عظيمة من فضل الله سبحانه سابغة على قلة أعمالهم بجوار أعمال الأنبياء
=============
هيا بنا للأخبار الربانية التي تنطق بها الأحاديث النبوية فقد أخرج الترمذي في سننه من حديث معاذ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال
(( قال الله عز وجل المتحابون في جلالي لهم منابر من نور يغبطهم النبيون والشهداء ))

هل عرفتم من هم؟؟
إنهم المتحابون في جلال الله تعالى

وما أدراك ما الحب في جلال الله تعالى؟!
إنهم رجال كل واحد منهم يجل الله سبحانه وينزهه عن أي نقص أو عيب ويعرف مقامه ويخشاه ويثق به ويتوكل عليه كل منهم يعرف كيف يجل ربه تعالى وهذه بعض خصاله فعن أبي موسى الأشعري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال
((إن من إجلال الله تعالى إكرام ذي الشيبة المسلم وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه وإكرام ذي السلطان المقسط)) أخرجه أبو داود
في صفات أخرى كثيرة تصب كلها في تعظيم الله وتنزيهه حتى إذا ما اجتمعت فيهم تلك الصفات وصفت قلوبهم لربهم سبحانه طهرت نفوسهم مع كل من كان يدين له بالإجلال والتعظيم فتعارفت قلوبهم بغير رباط من نسب واجتمعت نفوسهم وإن لم يكن بينهم من الدنيا سبب فما أكرم خلقهم وما ألين جانبهم وما أصفى نفوسهم المتحابون في جلال الله يغبطهم الأنبياء والشهداء على منابرهم التي خلقت من النور يوم القيامة مع قربهم من الجليل عز سلطانه إن لهؤلاء الأطهار صفات كانت بمثابة المعين لهم على بلوغ تلك المنزلة فيها ما تتعطر به الأنفاس وتلتذ برؤيته النواظر ومنها ما يلي:

أولا:
ليسوا بأنبياء ولا شهداء ففي العلو للذهبي عن أبي مالك قال ((
بينما هم عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكروا قوما ليسوا بأنبياء ولا شهداء، يغبطهم النبيون بمقعدهم وقربهم من الله يوم القيامة...)) الحديث

ثانيا:
ليس بينهم وطنية جاهلية ولا قرابة نسبية ولا دنيا يقتسمون فيها ففي الحديث نفسه ((
هم عباد الله من بلدان شتى وقبائل شتى ،
من شعوب القبائل لم يكن بينها أرحام يتواصلون بها ولا دنيا يتباذلونها
))
وفي رواية عمرو بن عبسة قال ((هم جماع من نزاع القبائل))
وفي الترغيب من رواية أبي مالك الأشعري ((هم ناس من أفناء الناس ونوازع القبائل، لم تصل بينهم أرحام متقاربة))
ما أحظاكم يا كتاب الشبكات فلا أرحام بينكم ولا دنيا فليبشر المتحابون في الله

ثالثا:
ينتقون أطايب الكلام ولا يوغر بعضهم صدر أحد عليه فكلامهم مع إخوانهم أفضل الكلام وأجمله صدق ونص وذكر ففي الحديث ((فينتقون أطايب الكلام، كما ينتقي آكل التمر أطايبه)) جود إسناده السيوطي
قال سبحانه: ((وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن إن الشيطان ينزغ بينهم إن الشيطان كان للإنسان عدوا مبينا))
وقال جل ذكره: ((ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم))

رابعا:
متحابين متناصحين متباذلين متزاورين ففي حديث معاذ ((
حقت محبتي على المتحابين في، وحقت محبتي على المتناصحين في،
وحقت محبتي على المتباذلين في
)) الحديث
وفي رواية أبي هريرة ((هم المتحابون في الله والمتجالسون في الله والمتزاورون في الله))
فمن أهم صفاتهم أنهم يتجالسون ويتزاورون لا للسمر وإنما لذكر الله والسغي في حوائج بعضهم ويتناصحون بفعل الخيرات والمسارعة في البر
فالمؤمنون نصحة والمنافقون غششة وقد بايع المسلمون رسول الله على النصح لكل مسلم وها هم الذين ينفذون الوصية يحصلون على الجائزة

ومن أعظم ثوابهم يوم القيامة

أولا: لهم منابر من نور يوم القيامة
ثانيا:
قريبون من الله سبحانه يوم الدين ((يغبطهم النبيون بمقعدهم وقربهم من الله يوم القيامة)) الحديث
ثالثا:
وجوههم نور وملابسهم نور ((فيجعل وجوههم نورا، وثيابهم نورا)) الحديث
رابعا:
يأمنون الفزع يوم القيامة ((يفزع الناس يوم القيامة ولا يفزعون)) الحديث
خامسا: ((وهم أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون
))

وهذا الحديث بتمامه

عن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
((
يا أيها الناس! اسمعوا، واعقلوا، واعلموا أن لله عز وجل عبادا ليسوا بأنبياء ولا شهداء، يغبطهم النبيون والشهداء على منازلهم
وقربهم من الله فجثى رجل من الأعراب من قاصية الناس، وألوى إلى النبي فقال: يا رسول الله! ناس من الناس ليسوا بأنبياء ولا شهداء،
يغبطهم الأنبياء والشهداء على مجالسهم وقربهم من الله، انعتهم لنا، جلهم لنا –يعني صفهم لنا، شكلهم لنا- فسر وجه النبي بسؤال الأعرابي،
فقال رسول الله: هم ناس من أفناء الناس ونوازع القبائل، لم تصل بينهم أرحام متقاربة، تحابوا في الله وتصافوا، يضع الله لهم يوم القيامة منابر من نور فيجلسون عليها، فيجعل وجوههم نورا، وثيابهم نورا، يفزع الناس يوم القيامة ولا يفزعون، وهم أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون
))

ورواية عمرو بن عبسة
((
عن يمين الرحمن، وكلتا يديه يمين، رجال ليسوا بأنبياء ولا شهداء، يغشى بياض وجوههم نظر الناظرين، يغبطهم النبيون والشهداء بمقعدهم وقربهم من الله، قيل: من هم يا رسول الله؟ قال: هم جماع من نزاع القبائل يجتمعون على ذكر الله فينتقون أطايب الكلام كما ينتقي آكل التمر أطايبه))

ورواية أبي هريرة
((
إن حول العرش منابر من نور عليها قوم لباسهم نور ووجوههم نور ليسوا بأنبياء ولا شهداء يغبطهم النبيون والشهداء فقالوا: يا رسول الله صفهم لنا فقال: هم المتحابون في الله والمتجالسون في الله والمتزاورون في الله))

وبعد هذا السرد أحبتي في الله ألا تشتاقون لهذه المنزلة؟ ألا تشتاقون إلى منابر من نور وقرب من العزيز الغفور؟ تحابوا في الله وقولوا التي هي أحسن ليحرص بعضكم على مشاعر بعض ما كان للإلفة مكان وما كان عن الشدة غنى ما رجونا الخير بالإحسان وما دفعنا بالتي هي أحسن فبدى لنا في الإصلاح نصيب..

لقد تجهزت منابر المتحابين في الله فهل من مشمر عن جد؟؟


عجبت من الجنة كيف نام طالبها *** وعجبت من النار كيف نام هاربها
======
June 17

كتاب: الحب في التصور الإسلامي

تعريف بالكتاب: ينقسم هذا البحث إلى جزئين..

الأول: الإسلام والحب.

والثاني: واقعنا والحب..

جاء في الجزء الأول من البحث هذه المواضيع: (نقطة البدء- طاقة الحب- الحب من الطفولة إلى الشباب- النموذج الإسلامي.. والسمو الروحي- الحب والعلاقة الزوجية- العقل أم العاطفة- توأم الروح أم شريك الحياة- قوامة الرجل والاختيار- دورة الحب- الحب والمشكلات).

وجاء في الجزء الثاني هذه المواضيع: (النفس والنظام الاجتماعي- المراهقة والفراغ العاطفي- الشباب والصراع النفسي- الزواج الاجتماعي- الترهل النفسي- التكيف- الوسائل والمشكلات).

للإطلاع على المزيد.. زر: http://www.freewebs.com/ommaty/Love.htm

 
A visiter le plus tôt possible